السيد محمد حسين الطهراني
54
معرفة الإمام
مَتَّعْتَنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أمْ لِلأبَدِ ؟ ! « 1 » فَشَبَّكَ صلّى اللهُ عَلَيهِ [ وَآلِهِ ] وَسَلَّمَ أصَابِعَهُ ، فَقَالَ : بَلْ لِلأبَدِ الأبَدِ دَخَلَتِ العُمْرَةُ في الحَجِّ هَكَذَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وفي رواية : فَشَبَّكَ بَيْنَ أصَابِعِهِ وَاحِدَةً في اخْرَى وَقَالَ : دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ في الْحَجِّ هَكَذَا - مَرَّتَيْنِ - بَلْ لأبَدِ الأبَدِ . « 2 » وجاء في « إعلام الورى » : قَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيّ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أنَخْرُجَنَّ إلَى مِنَى وَرُؤوسُنَا تَقْطُرُ مِنَ النِّسَاءِ ؟ ! فَقَالَ : إنَّكَ لَنْ تُؤمِنَ بِهَا حتّى تَمُوتَ . « 3 » وجاء في « الإرشاد » للشيخ المفيد : ثمّ أمر مناديه أن ينادي : من لم يسق منكم هدياً فليحلّ وليجعلها عمرة ، ومن ساق منكم هدياً فليقم على إحرامه ، فأطاع في ذلك بعض الناس وخالف بعض ، وجرت خطوب بينهم فيه ؛ وقال منهم قائلون : رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أشْعَثُ أغْبَرُ نَلْبَسُ الثِّيَابَ وَنَقْرُبُ النِّسَاءَ وَنُدَهِّنُ ؟ وقال بعضهم أمَا تَسْتَحْيُونَ ؟ تَخْرُجُونَ وَرُؤوسُكُمْ تَقْطُرُ مِنَ الْغُسْلِ وَرَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ على إحْرَامِهِ ؟ !
--> ( 1 ) - « السيرة الحلبيّة » ج 3 ، ص 297 ؛ و « البداية والنهاية » ج 5 ، ص 166 ؛ و « الطبقات الكبرى » لابن سعد ، ج 2 ، ص 188 ؛ و « علل الشرائع » ص 414 . وجاء في هذا الكتاب أنّ سراقة قال : يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنَا دِينَنَا فَكَأنا خُلِقْنَا الْيَوْمَ . . . إلي آخره ؛ و « الكافي » المطبعة الحيدريّة ، الفروع ، ج 4 ، ص 249 ؛ و « سنن البيهقيّ » ج 5 ، ص 95 . ( 2 ) - « السيرة الحلبيّة » ج 3 ، ص 297 ؛ و « الوفاء بأحوال المصطفى » ج 1 ، ص 210 . ( 3 ) - « إعلام الوري » مطبعة الحيدري ، طهران ، ص 138 ؛ و « علل الشرائع » طبعة النجف المطبعة الحيدريّة ، ص 413 ؛ و « الكافي » مطبعة الحيدري ، طهران ، الفروع ، ج 4 ، ص 249 ، وكذلك ص 246 .